الخميس, 17 نيسان 2014
الرئيسية التحميل اتصل بنا

تعريف بالدار

دار الكتاب الناطق

تميزت دار الكتاب الناطق بإصدار كل ما هو جديد وممتع للناشئة لجميع الناشئة بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في البلدان الغربية:

1- جميع الناشئة بما فيهم أولئك الذين يعيشون في المجتمعات الغربية:
ابتكرت دار الكتاب الناطق وبالتعاون مع مجموعة الإيمان "مصحف التجويد والقلم الناطق" الذي يحتوي على موسوعة العلوم القرآنية الناطقة.
والموسوعة هذه جاءت لتلبي أحلام الناشئ المؤمن الذي يحب أن يترنم بسماع القرآن بأصوات مشاهير القراء، ويتمنى أن يجيد قراءة القرآن وترتيله وفهمه وتعلم علومه في أوقات فراغه، أو عندما يضيق وقته عن الالتزام بحلقات التجويد والقرآن والتفسير والقراءات.
فقد أمكن للدار أن تنجز –وبفضل الله- هذه النسخة الفريدة من موسوعة العلوم القرآنية الناطقة (في مجلد واحد ومصحوبة بالقلم الناطق) التي تتيح الاستماع إلى تلاوة خاصة لأحد القراء: السُّدَيس والشّريم والحبش, يقرأها حسب طلب مستخدم الموسوعة -آية آية أو صفحة صفحة- ثم ليسجل شخصياً ما يتم سماعه للتعرف على سلامة نطق القرآن الكريم - آية آية، أو صفحة صفحة-.
ويساعد التصميم الرائع لهذه الموسوعة على سهولة استخدامها، فكل ما على المستخدم أن يضع القلم الناطق على مكان المعلومة المطلوبة, ليسمع ما يريد ويتعرف على ما يرغب، ويتعلم الكثير الكثير من علوم كتاب الله تعالى من خلال هذه الموسوعة التي تحمل في طياتها وظائف كثيرة أهمها:
• التعرف على أحكام التجويد الأساسية في كل كلمة من كلمات المصحف, والاستماع إلى كيفية قراءتها مع تفصيل عن الحكم التجويدي.
• القيام بتطبيقات هامة عن أحكام التجويد في كل صفحة من صفحات الكتاب الكريم والتعرف على مدى صحة المعلومة فوراً.
• التعرف على القراءات المخالفة لقراءة حفص لدى كل من: ورش وقالون والسوسي والدوري وشعبة.
• تعلم معاني المفردات القرآنية التي قد يصعب فهمها على القارئ.
• الاستماع إلى تفسير موجز لجزء (عم) بصوت الدكتور محمد راتب النابلسي.
• الاستماع إلى الأحاديث النبوية المناسبة لبعض الآيات في كل صفحة من القرآن الكريم.
• الاستماع إلى أسباب نزول الآيات في كل صفحة من القرآن الكريم.
• التعرف على إعراب الكلمات المهمة في القرآن الكريم مفردات وجملاً

يجدر بالذكر أن تطبيق تقنيات القلم الناطق في إصدار موسوعة العلوم القرآنية الناطقة قد أوحى للدار تطبيقه على العديد من إصدارات الكتب الناطقة التي أصبح الطفل -معها وبها- يشعر أنه يقرأ ويتعلم دون ملل أو سأم.

2- الناشئة من أبناء الأقليات العربية والإسلامية في المجتمعات الغربية:
قامت الدار إصدار منتجات تساهم في ترسيخ الهوية العربية والإسلامية لدى أطفالنا الأعزاء من أبناء الأقليات العربية والإسلامية في المجتمعات الغربية, وذلك عن طريق التركيز على المكونين الأساسيين لهذه الهوية وهما اللغة العربية والقيم الإسلامية:
فعلى صعيد اللغة العربية قامت الدار بتقديم منتجات تربط اللغة العربية بالمتعة, لتصبح الأقرب إلى نفس الطفل, وتتبوأ الصدارة عنده في ظل اللغات المنافسة. وذلك بالاعتماد على تقنيات المعناطيس وتقنيات الحبر السحري. وأصدرت الدار هذا العام سلاسل عديدة منها ما هو لتعليم الأحرف ومنها ما هو لتعليم الكلمات ومنها ما هو لتعليم الأفعال والجمل، بالإضافة إلى بعض الإصدارات التي تهدف إلى تنمية الذائقة اللغوية وتنمية اللغة الإبداعية وتعليم اللغة العربية إنطلاقاً من اللغات الأجنبية الحية كالفرنسية والإنكليزية.
وعلى صعيد الارتباط بالدين قامت الدار بإنتاج بعض المجموعات القصصية بأسلوب مشوق محبب, ممزوج بشيء من الخيال اللطيف أحياناً. ومن أهم القيم التي تم طرحها في هذه المجموعات القصصية:
• التعرف على الله عز وجل من خلال التفكر في مخلوقاته.
• تعويد الطفل على المحاسبة الذاتية, ومراقبة الله تعالى.
• التوكل على الله مع السعي والعمل.
• معالجة بعض المواضيع الاجتماعية من زاوية إسلامية, ممزوجة بقيمنا وأفكارنا العربية منها "قضية الترابط الأسري وفن التواصل مع الآخر وفن حل المشكلات وفن إدارة الوقت ومواضيع اجتماعية أخرى كالنظافة والمحافظة على البيئية".